أريده لي
عادت سلمى من المدرسة وهي تحمل قلما أعجبها كثيرًا، واعتقدت أن الاحتفاظ به أمر بسيط لا يستحق التفكير.
لكن حديثا هادئًا داخل الأسرة يفتح أمامها بابًا للأسئلة:
هل كل ما نجده يصبح من حقنا؟
وهل صغر الشيء أو غنى صاحبه يغير من كونه أمانة؟ من خلال حكايات مؤثرة يرويها الأب، تكتشف سلمى أن أشياء نراها عادية قد تكون ذات قيمة كبيرة لأصحابها، وأن تصرفًا صغيرًا قد يترك أثرًا عميقا في حياة الآخرين.
قصة إنسانية دافئة تنمي قيمة الأمانة
تعلم الطفل التعاطف والشعور بالآخر
تزرع الفهم الأخلاقي بعيدًا عن الوعظ المباشر
لها أريده لي قصة تضع الطفل أمام سؤال مهم:
ليس كل ما نريده يصبح لنا ... فبعض الأشياء تعني الكثير لغيرنا.