تسرد هذه القصة الملهمة حياة طفل يعاني من عسر القراءة أو التأتأة، وكيف يواجه نظرات الآخرين وتعليقاتهم، وكيف يمكن للصف أن يكون مكانا للدعم ولا للتنمر.
نتعلم أن هذه الحالة ليست موضعا للسخرية، بل فرصة للفهم والمساندة، وأن كل طفل يستحق أن يسمع صوته ويقبل كما هو.
يختتم الكتاب بدليل تربوي للأهل والمعلمين، وأنشطة تساعد الأطفال على الفهم، وبناء بيئة احتوائية تحتفي بالاختلاف.